“حضورؐ! دہر میں آسُودگی نہیں مِلتی
تلاش جس کی ہے وہ زندگی نہیں مِلتی
ہزاروں لالہ و گُل ہیں ریاضِ ہستی میں
وفا کی جس میں ہو بُو، وہ کلی نہیں مِلتی
مگر میں نذر کو اک آبگینہ لایا ہوں
جو چیز اس میں ہے، جنّت میں بھی نہیں ملتی
جھلکتی ہے تری اُمّت کی آبرو اس میں
طرابلس کے شہیدوں کا ہے لہُو اس میں”
في حضرة الرسالة المباركة ﷺ
في حضرة الرسولِ الكريمِ أُخذتُ في زحمةِ الدهرِ ثقيلةٍ عليّ أُرسلتُ
ربطتني قيودُ الليلِ والصبحِ، عشتُ بها لكنني لم أُفهم نظامَ العالم القديمِ قطُّ
حملني الملائكةُ إلى مجلسِ الرسالة ﷺ إلى حضرةِ آيةِ الرحمة ﷺ أخذوني
قال الحبيب ﷺ: يا بلبلَ بستانِ الحجاز! كلُّ زهرةٍ فيكِ تحترقُ بحرارةِ نغمتك
دائمًا قلبكُ مسرورٌ بكأسِ الولاء فتى غيرتكِ في سجودِ الخضوعِ لا يُقاوم
حين ارتقيتَ من دنيا الدنا إلى السماء علّموك الملائكةُ علوَّ التحليق
خرجتَ من بستانِ الوجودِ يحملُ العطرَ ماذا أتيتَ لنا من هديةٍ يا من أتيت؟
قال: “يا حضرة! لا يُنالُ الطمأنينةُ في الدهر ما تبحث عنهُ الحياةُ الحقيقية لا يُنالُ
آلافُ الزهور في رياضِ الوجودِ لكن الزهرةُ التي فيها الوفاءُ والعطرُ، لا تُنالُ
لكنني قد جئتُ بتقديمٍ من الزجاجِ ما فيهُ، حتى في الجنةِ لا يُوجَدُ
تتلألأُ فيهِ كرامةُ أمّتي ودَمُ شهداءِ طرابلسِ فيهِ حاضِرٌ”.
|